محمد حسين علي الصغير

151

المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم

جديد ، وبتبويب جديد فالقرآن هو هو بحسب ترتيبه من المصحف ، ولكن لا مانع أن نبحث فلسفة التوحيد فنجمع ما تناثر من نجوم القرآن ونربطها بإطار موحد جديد يدعو إلى التيسير في فهم هذا الجزء من معطيات القرآن فهناك مئات الموضوعات بل آلافها ، يمكن أن تبحث جزءا جزءا فنعطي صيغتها المعنوية وصفتها التفسيرية وأطروحتها في الحلول للمشكلات المعقدة وهذا لا يتم إلا عن هذا الطريق السليم الذي يدعو إلى فهم القرآن فهما معاصرا ويكون بذلك عطاؤه غنيا كما أراد له اللّه تعالى لا كما أراد المفسرون التقليديون ، وفي هذا الضوء نكون قد حققنا الانتقال بالتفسير من مهمة لفظية . بلاغية كانت أو نحوية ، أو معنوية إلى مهمة أكبر وهدف أشمل وعالم أوسع وهذا ما نصبوا إلى تحقيقه على يد الشباب المثقف والطبقة الواعية من الباحثين .